21‏/10‏/2012

رأسين فى الحلال



فى ناس بتقول " إمضى فى جنازة ولا تمشى فى جوازة " ،
ليه ياعم الحاج ؟ قال إيه ، لو حصل أى مشكلة بينهم، إنت اول واحد هيدعوا عليك ،
-       هى : منك لله يا فلان ،  إنت السبب ، وقعتنى فى واحد بخيل وجلدة وبيموت على القرش
-       هو : منك لله يا فلان : وقعتنى فى واحدة مسرفة ، ومفجوعة ، وبتاكل أكل عشرة ، أجبلها منين .
-       هى : روح منك لله ، ملقتش إلا واحد إيده طويلة وأهبل تجوزهولى .
-       هو : روح يا شيخ ربنا يوقعك فى واحدة تطلع عينيك ، زى ما دبستنى فى واحدة مطلعه عينى
لا ياعم ، وأنا مالى ، إن شاء الله عنهم ما تجوزوا ، يعنى إحنا نكون فى الفرح منسيين وفى المشاكل مدعوين ، يفتح الله .
لكن فى ناس تانية تقولك يا بخت من وفَق راسين فى الحلال ، هتاخد ثواب كبير ، دا غير انهم هيدعولك ليل نهار  ، سواء العريس او العروسة ، او ام العريس ، او ام العروسة ، ويا بركة دعاء الوالدين .
دى كانت مقدمة للمقال اللى هنتعمق فيه دلوقتى ، فأعيرونى إنتبهاكم لدقائق حتى ننتهى من سرد هذة التجربة الشيقة .
كان فى مهندسة كمبيوتر ، خريجة كلية حاسبات ومعلومات الزقازيق ، نفس الكلية  بتاعتى ، وكانت أصغر منى بسنة ، معرفتى بيها  كانت عن طريق منتديات الحاسبات والمعلومات ، كنت مرة عملت إعلان عن وظيفة ، وهى بعتتلى السى فى الخاص بها ، وكانت لسة حديثة التخرج ومحصلش ليها نصيب فى الشغلانة دى .
ولانى كنت بكتب على منتدى الحاسبات  وأحط إعلانات الةظايف وكدا ، فكان كتير من الطلبة بيستفسر منى على حجات بخصوص الشغل ولغات البرمجة والمجال بتاعنا .
وكان من ضمنهم المهندسة دى ، انا مكنتش اعرفها ولا اعرف شكلها ، بسى هى كانت عرفانى من أيام الكلية  ، لأنى ( والحمد لله )  كنت معروف لمعظم طلبة الدفعة إللى اصغر منى ، دا  غير إنى كنت من أوئل القسم بتاعى .
بعد كدا  هى دخلت منحة ال اى تى اى ITI ، وبعد ما خلصت المنحة ، ربنا كرمها واشتغلت فى وزارة الإتصلات .
فى يوم ، سألتنى عن حاجة إسمها "كريستال ربورت"  تستخدم فى عمل التقارير ، كان مطلوب منها شغل بيها فى الوزارة ، وقلتلها بصراحة مشتغلتش بيها ، بس ممكن اشوفلك حد شغال بيها يفيدك ، قالتلى ، ياريت يا بشمهندس ، ويبقى جزاك الله خيراً لو شوفتلى كتاب كويس أذاكرها منه لانى محتجاها ضرورى ، ، قلتلها حاضر ، هشوف وابعتلك إن شاء الله  .
فى ذات الوقت ، دخل سامح ( قلب الأسد ) اونلين ، وكنا بنتكلم على النت بعد ما ساب الشغل معايا فى الشركة النحس ورجع اشتغل فى مصر .
ودار بينا الحديث دا
انا : باشا ، إزيك
سامح : باشا ، الحمد لله  ، أخبارك
انا : الحمد لله ، تمام ، سؤال فى السريع كدا
سامح : إتفضل
أنا :  انت ليك فى الكريستال ربورت
سامح : ايوة طبعا ياباشا
أنا : يعنى لو قصدتك فى حاجة بخصوص الكريستال ريبورت
سامح : إنت تؤمر يا باشا
وفجأة ، جأتنى فكرة ، جريئة من نوعها ، ومغامرة فى ذاتها ،
كملت كلامى مع سامح
انا : بقولك صحيح ، إنت مش ناوى تتزوج بقى ؟
سامح : جواز إية دلوقتى يا باشا ، أنا ممعيش ولا مليم
أنا : ياعم أهم حاجة النية ، وإسعى وربنا هيكرمك ، ولا أنت ناوى تعنس
سامح  : لا ياعم أعنس إيه ، بس مفيش شقة ولا اى حاجة ولو رحت تتقدم لاى واحدة دلوقتى هيقولولك لازم شقة تمليك وشبكة بكذا وعفش بكذا وانا هجيب منين دا كلو دلوقتى .
أنا : ياريس انت لو زنقت نفسك كام شهر وحوشت مرتبك ، هتحط رجلك على اول الطريق ، وما دام حطيت رجلك على الطريق ، يبقى خلاص .
سامح  : ومين العروسة إللى هترضى بيا كدا اصلا ، انا حالى على قدى وأهلى ناس غلابة على قد حالهم .
انا : يا عم إنت مهندس ، مش واحد كدا ولا كدا عشان حد يرفضك ، متقولش على نفسك كدا ، إنت حلو ^_^ ، وبالنسبة للعرسة فانا عندى ليك عروسة ، إنما إيه ، اوعى ، عمرك ما هنلاقى زيها ، بنت حلال ، ومحترمة جدا ، واهلها طيبين قوى ، ولو لقيوك شارى بنتهم وحسوا انك هتحافظ عليها مش هيشرَطوا عليك كتير وكل حاجة هتبقى سهلة بعد كدا ، الناس دلوقتى مش زى الاول ، وبعدين دى نفس مجالك ، برمجة ، يعنى هتريحك وهتريحها وعيالكم هيطلعوا ديجيتال   010101010010101 وربنا هيكرمك ان شاء الله .
سامح : طب متخش انت ياعم ، ما دام فيها المواصفات دى كلها .
أنا : ياعم دى من القاهرة ، يعنى هتبقى عاوزه واحد من القاهرة ، عشان تبقى قريبه من أهلها ، وبعدين أنا حاليا مش مستقر ، ومش عارف راسى من رجلى مع المدير ، لا عارف هعيش فى القاهرة ولا هعيش فى دبى ، إنت أكتر واحد عارف ظروفى . لكن إنت من القاهرة ، و هى من القاهرة ، وبنت محترمة ومجتهده ، وشغاله فى وزارة الإتصالات ، يعنى ممكن توصىى عليك الوزير يعينك فى الآمن القومى وتبقى زى رأفت الهجان ولا جمعة الشوان ^_^  .
الموضوع بدأ يدخل دماغه وبعد شوية قالى طب هعرفها ازاى ،  قلتله بص هى شغاله مبرمجة  دوت نت وعايزة حد يساعدها فى الكريستال ربورت ، إللى انا سالتك عنها من شوية ، فأنا هديها الإيميل بتاعك و هقولها  إن دا إيميل واحد صاحبى شغال بالكريستال ريبورت ، وممكن تسأليه عن أى حاجة فيها ،  وهو محترم جدا .وهى ممكن تضيفك وتكلمك ، ماشى ؟
بس خلى بالك دى زى اختى يعنى لو فى يوم قالتلى انك مش كويس او تكلمت معاها بطريقه مش كويسة ، بجد هزعل منك جامد ، قالى ياعم عيب ، متخفش ، إنت تعرف عنى كدا ؟ .
قلتله انا لو مش عارف إنك محترم ومش بتاع كدا ولا كدا ، مكنتش قلتلك عليها ، وربنا يقدم إللى فيه الخير .
ربنا سهل وكلمته وسألته على إللى هى عاوزاه وهو جاوبها على كل حاجة .
والموضوع دخل دماغه أكتر وقالى ، طارق البنت فعلا محترمة جدا وعلى قد السؤال والجواب .
قلتله : هو إنت حاولت تكلمها فى أى حاجة ، قالى اه ،  كنت بختبرها ، قلتله : تصدق انا غلطان ، يعنى انا منبه عليك وقايلك زى أختى ، وإنت تقولى كنت بختبرها ، قالى والله ما كان قصدى حاجة ، انا بس بختبرها ، وعجبتنى طريقتها فى الرد وأسلوبها المحترم ، ودلوقتى انا عايز اشوفها عشان لو عجبتنى هتقدم لها  على طول .
قلتله : لأ ، ما دام عملت كدا من غير ما تقولى ، إنسى الموضوع .
قالى : معلش ، عشان خاطرى ، والله ما كان قصدى حاجة
قلتله : طب والشقة والشبكة والعفش ، هتعمل فيهم إيه ؟
قالى :  ياعم ربنا هيسهل  ، أنا عاوز استقر ، وأكيد هى لو كويسة ، هتقدر ظروفى .
فضلت أضحك ، من يومين ، كان بيقول اجوز إزاى ، معييش حاجة ، مين اللى هترضى بيا ، دلوقتى عاوز استقر ، وهتقدر ظروفى ، لا تخرج قبل أن تكتب " سبحان الله " ^_^ .

قلتله : بص أنا عندى فكرة جامدة ، هتخليك تشوفها وبطريقة شيك ، وبدون أى إحراج .
قالى : إلحقنى بيها
قلتله : إنت عندك كتاب كريستال ربورت
قالى : لا معنديش
قلتله :  ياعم عندك ، شوف كتاب ولو ملقتش اشترى .
قالى : وهعمل بيه ايه ؟ مش محتاجه
قلتله :  متبقاش غبى ، مش البنت دلوقتى بتذاكر كريستال ربورت ومحتجاه فى الشغل بتاعها
قالى : أيوة ، وأنا شرحتلها شوية فيه
قلتله : إنت هتقولها إن معك كتاب كريتسال ربورت جامد جدا ، ملوش حل ، هيخليها بروفيشنال فى الكريستال ريبورت ،  وإنك ممكن تدهولها لحد ما تبقى كويسه فيها ، لو وافقت ، إسئلها بتخلص شغل الساعة كام ، وظبًط مواعيدك على مواعيدها ، وقابلها فى المترو مثلا ، ولا فى أى محطة وهى راجعه من الشغل وإدهولها  ،وقولها بردو ، لو معرفتيش بعد الشغل ، لو ليكى اخ ممكن يقابلنى ياخده منى ، عشان متحسش إنك بتعمل كدا عشان تشوفها .
لو انت بقى محظوظ وناوى خير اكيد هى اللى هتيجى وممكن تجيب واحدة صحبتها او أخوها .
ولو انت نحس وانا عارفك كويس نحس من يومك ، يبقى هتبعتلك اخوها ، سعتها اعمل نفسك ميت ، ونسيت الكتاب ^_^ .
فإدعى ربنا ميكنش ليها اخوات اولاد او يكونوا صغيرين .

قالى : طب لو اخوها اللى جيه هعمل إيه بجد ؟ انا عاوزها اشوفها هى مش أخوها .
قلتله : لو أخوها إللى جيه ،  اتأمل فيه بقى ،  لو لقيتة مسمسم كدا ودمة خفيف ، اكيد اخته هتبقى دمها خفيف زيه ^_^ .
ضحك وقالى طب لو هى اللى جت أعمل إيه ؟
قتله : انت ذاكر كام صفحة من الكتاب ،  وعلمهم بخط احمر كدا كأنك مقطع الكتاب من المذاكره ، واول ما تقبلها ن لو لقيتها حلوة وفى قبول ، افتح الكتاب واشرح ليها شوية ، والحتة دى مهمة جدا  والحتة دى مش مهمة، ركزى على الحتة دى ، الصفحتين دول إقلبيهم ، وكدا .
لكن لو محلصش قبول ، يبقى إستعوض ربنا فى الكتاب ، وقولها الكتاب اهو ولما تخلصى ابقى قوليلى على الإيميل ولو عايزاه خالص خدية ، مبروك عليكى ^_^.
ضحك و قالى ماشى ، ربنا يسهل .
قلتله : بس فى شرط مهم جدا ،لو حصل نصيب وإتزوجتها ، يبقى  اول مولود  ولد هتسميه طارق على إسمى .
قالى : التانى ياباشا ، اول ولد إن شاء الله اسمه يوسف.
قلتله :  مليش دعوة ، اول ولد
قالى :  مش هينفع والله ، أنا من زمان وعاوز أسمى يوسف
قلتله : خلاص ، انا هقولها معددتش تكلمك وهقول انك فاشل و....و..... و.......
قالى : خلاص ياباشا اول ولد اسمه طارق ، احنا نقدر نكسر كلامك .
قلتله : على  البركة ، روح يابنى ربنا يكرمك ويجعل فى وشك القبول ^_^.
وبالفعل ، تمت المراد ، وحصل القبول ، وبدأنا نفكر فى الخطوة التالية ، لكن سامح أختفى كدا أسبوع ومشفتوش أونلين خالص .
اول ما دخل ، كلمته وسألته إيه يابنى فينك ، وإيه اللى حصل مع المهندسة ، قالى انا كلمتها امبارح فى الموضوع ومستنى ردها .
قلتله :  موضع ايه ؟
قالى : قلتها إنى معجب بيها وعاوز اتقدملها
قلتله : يخرب بيتك بالسرعه دى ، واننا عمال افكر فى الخطوة الجاية ، وإنت ركنتنى على جنب وخلصت الموضوع ،
قالى : ياعم أنا معنديش صبر للحجات دى، بقطرع عرق واسيح دمه
قلتله : ماشى يا باشا ربنا يسهلك
بعدها سألتنى المهندسة دى على سامح وأخلاقه ، عملتها من البحر طحينة ، دا جميل ، دا من البيت للكبارية ومن الكبارية للبيت ^_^ .
بعدها بقيت فى الاوفسيد ، وما هى إلا أسابيع قليلة ، إلا ولقيته بيعزمنى على الشبكة ، والفرح بعد 6 شهور .
هاار اثوح ، الفرح بعد 6 شهور ، فين الشقة ، فين الشبكة ، فين العفش ، كل ذلك تم بإرداه الله ،
" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ".
لم أستطيع حضور حفل الزفاف ، حيث كنت وقتها فى دبى ، ولكن دائما ما كان يصلنى دعاء سامح لى ، ودعاء والدته العروس ، وهو ما يكفينى .
رزقهم الله المولد الاول ، وكان ولد ، لكن سامح مسمهوش طارق ، خدعنى قلب الأسد ، سماه يوسف ، يلا معلش ، يمكن لما ربنا يرزقهم التانى ، يسميه طارق ، انا مش زحلان ولا حاجة ، كفايا عليها الدعاء ( براضى نفسى ) ^_^ .
عندما استاذنت سامح فى نشر هذة القصة ، فى البداية رفض ، وقال لى ، انا مش عاوزها تعرف انى كنت رايح اوديلها الكتاب عشان اشوفها ، لتزعل منى ، وتفتكرنى وحش ، قلتله ياعم الرومانسى ، إرحمنا شوية من الحنية دى ، وبعدين  بالعكس ، دى ذكريات جميلة ، يمكن إنتوا متفتكروهاش ، لكن أنا كموفق راسين فى الحلال ، فكرها كويس ، قالى ماشى ياعم أنشر ، بس خليك خفيف علينا .
بقى أن نعرف أن اليوم 20 أكتوبر هو عيد زواجهم ، فأسئل الله لهم التوفيق فى حياتهم ، وان يرزقهم من حيث لا يحتسبوا ، وأن يبارك فى ذريتهم ، اللهم آمين .

إللى اللقاء فى المقال القادم ، وعلى درب سامح ، قلب الاسد ، ولأول مرة ،  ينتفض طارق ويثور على المدير ، إنتظرونى قريباً .

24‏/08‏/2012

سنة مع المدونة


كتبت فى  21 أغسطس 2012 

فى مثل هذا اليوم من العام الماضى 21 أغسطس 2011 ، الساعة االعاشرة صباحا بتوقيت دبى ، ولدت مدونة " هذا ما رأيت فى دبى " 
من أب يدعى " طارق" وأم تدعى "صفحة " فى مكان يدعى " فيس بوك " على يد زرار يدعى " إنشاء صفحة " ، و كانت الولادة طبيعية والحمد لله .
كان الهدف من المدونة ، هو مشاركة الجميع تجربة سفرى ، حلوها ومرها ، فقد يستفيد بها شخص مقبل على السفر ، او شخص يريد او يخطط للسفر ، فدائما ما تكون الغربة شىء مبهم ، لا يعرفها جيداً إلا من يعيشها ، 
بالتأكيد تختلف ظروف الغربة من شخص لآخر ، تختلف المعاناه من شخص لآخر ، ولكن تبقى جميعا تحت مسمى واحد " الغربة"

حاولت كتابه المقالات فى قالب فكاهى و مرح ، حتى لا يمل أحد من القراءة او يخرج من المدونة بلا عودة .

لم أكن أتوقع للمدونة النجاح ، فهناك الملايين من المدونات والصفحات على الفيس بوك ، كما أن الكثير من متصفحى الإنترنت والفيس بوك لا يهوى قراءة المقالات المطولة .
كنت أحسب عمر المدونة مع كل عضو ينضم للمدونة ، وكل إعجاب لمقال، وكل تعليق ، وكل إشادة ، وكل نقد . 
بل وكنت أحتفظ بالتعليقات على جهازى الشخصى ، 
كل ذلك كان يشجعنى على الكتابة وتحسين مستوى المقالات ، 
ولا أخفيكم قولاً ، أن أكتر شىء كان يشجعنى على الكتابة هو التعليقات و مشاركة الآراء .

شجعنى الكثير على إستغلال موهبة الكتابة فى تأليف القصص ، وهو ما تمخض حتى الآن عن اول قصة لى " من قتل سلمى ؟ " والتى لم أنتهى منها بعد .

يعتب علىً الكثير فى التأخر فى المقالات ، أعتذر عن ذلك كثراً ، ولكن ظروف الحياة والعمل تفرض علينا واجبات أخرى لا بد من الإهتمام بها .
كما أن الكتابة تستغرق وقتاً كثيراً فى ربط الأحداث ، وتسلسلها ، وطريقة صياغتها . فأتمنى قبول الإعتذار .

وفى هذه المناسبة لى بعض الأسئلة لمن يجد وقتاً للإجابة :

1- كيف عرفت عن المدونة ؟

2- هل سنحت لك الفرصة لقراءة جميع المقالات؟

3- ما هو رأيك فى المدونة ؟ 

4- هل قمت بإخبار أحد عن المدونة ( صديق - أخ - قريب ) ؟

5- كيف تريد أن ترى المدونة فى المستقبل ؟

6- هل لديك ملاحظات أخرى؟

وأخيراً وليس أخراً 

أود أن اشكر كل من دخل المدونة ولو سريعاً ، كل من تعمق فيها ، كل من ترك تعليقاً ولو بسيطاً ، كل من ترك إعجاب ، كل من دعمنى بالكلمة او الفعل ، كل من أرسل لي نصيحة ، كل من أرسل لي انتقاد، كل من ذكرنى بخير ، كل من دعى لى بظهر الغيب .
أشكركم جميعاً من أعماق قلبى على وجودكم هنا وأتمنى لكم جميعاً التوفيق. .
طارق حسن ( فالكون )

05‏/08‏/2012

مسجد الشيخ



 واحد صاحبى ( هندى ) دلنى على مسجد قريب من السكن بتاعى، وقالى الشيخ اللى بيصلى إمام صوته حلو ، والدعاء وايد حلووو
سألته على إسم المسجد ، قالى : " مسجد الشيخ "
قلتله ياعم مسجد الشيخ ، عند اللولو ، دا أكيد مسجد تانى ، قال هو أسمه مسجد الشيخ
قلت ماشى ،يمكن مسجد إبن الشيخ ولا حاجة، المهم المسجد يكون حلو والشيخ يكون صوته حلو
وبالفعل ، لما روحت صليت العشاء والتراويح ، لقيت صوت الشيخ جميل ، ما شاء الله
 قلت أبقى أروح اصلى فيه الجمعة كمان ،

رحت اصلى الجمعة ، وهى اول جمعة فى المسجد دا ، روحت على الساعة 11 ونص  ، وكان عدد المصليين قليل ، معظم الناس بتيجى على 12 كدا
لقيت أول صف ملان ، بس ورا الإمام فية مساحة فاضية كدا ،تكفى ل 6 اشخاص ،
 انا على نياتى ، قلت يمكن الناس مش عاوزة تبقى ورا الإمام ، المفروض يكون حفظة القرأن ، عشان التصحيح وكدا ،
قلت كفايا عليهم 5 أشخاص ، ورحت على اليمين ورا الإمام ، اول مكان فاضى ، وصليت تحية المسجد ، وقعدت اقرأ قران
على 12 الا خمسة كدا ، لقيت ناس بتدخل من باب الإمام ( باب مخصص لدخول الإمام عند المصلى )
حوالى 5 اشخاص ، مدججين بالسلاح ، انا باصيت كدا ، وقلت هااااار اسوح ، إية دا ، مش معقولة دول حرس الإمام يعنى ^_^ .
شوية يا كدا يا جماعة لو سمحت ، على اليمين شوية
إتاخرت شوية ، ومستنى أشوف مين هيدخل
ببص ، لقيت حاكم عجمان ، داخل واتنين على يمينه واتنين على شماله
وبدأ يصلى السنة ، إية دا ، يعنى انا بينى وبين حاكم عجمان ، شخصين بس ،
الاتنين إللى كانوا جنبى هما إللى فى الصورة فوق
بصيت ورايا لقيت الخمسة اللى معاهم سلاح قاعدين فى الصف التانى والسلاح قدامهم

الواحد بقى الهواجس إشتغلت معاه ، يا ترى لو الواحد عطس ممكن يحصل إية ،
طب لو مديت إيدى فى جيبى ، أطلع منديل ، ممكن حد يمسك إيدى ، ويوقلى بتعمل إية
طب عاوز أبص ، اشوفه بيعمل إية ، حد ممكن يقولى بص قدامك
طب ممكن اروح أخد معاه صورة ^_^
طب اروح اقوله ، انا مش عجبنى كلام ضاحى خلفان دا رخم يا شيخ ، حاول تكلم أخوك حاكم دبى فى الموضوع دا ^_^
طب أرجع ورا أحسن
الناس كلها هتبصلى وتقول رجع لية
الواحد كان قاعد ، وبيعد أنفاسه ، وخايف يتحرك كدا ولا كدا ، إية الرعب دا

ببص للصف ، لقيت كل الناس لابسه أبيض ، لبس إماراتى ، إلا أنا ، لابس عباية بنى ، مين الشخص المختلف اللى فى النص دا ، هاتووووه

والله ما عملت حاجة ...والله ما عملت حاجة ...
ما تأذن يلا ياعم الشيخ ، انا ركبى سابت



09‏/06‏/2012






دا مقتطف شات مع هريدى بعد مقال : هريدى فى دبى 
http://on.fb.me/KRev0X
-------------------------------------
Haridy says
محمد !! انت قاعد ع الكرسى بتاعى ، ممكن تشوف كرسى تانى عشان عايزة الكرسى دا
انت بتجيب المواقف دي منين
هو ده حصل فعلا؟


Tarek Hassan says
ههههههههههههه انت مش فاكر؟
ايوة حصل


Haridy says
لا والله
Tarek Hassan says
والله حصل
هههههههه


Haridy says
دي كانت بت بنت تييييييييييييييييييت صحيح


Tarek Hassan says
هههههههههههههه
بجد مش فاكر؟


Haridy says
انا فقدت الذاكرة خلاص
لا واالله ما فاكر 


Tarek Hassan says
سبحان الله
دا المفروض انت اللى تفتكر مش انا


Haridy says
في حاجات كتير اصلا من اللي انت بتقولها مش فاكرها
ههههههههه
الواحد مخه دفتر
Tarek Hassan says
دا ع كدا لو حدك اغتصبك ممكن تنسى بعد سنتين؟
Haridy says
هههههههههههههه
هي كانت سفرية غير موفقة بالنسبالي عشان كده نسيتها


Tarek Hassan says
ههههههههههههه


Haridy says
هههههههههههههه
ولا فاكر العمود اللي كنت واقف وراه فى المطار


Tarek Hassan says
هههههههههههههه
يا راجل


Haridy says
انا يا دوب فاكر ان انا تهت منك فى المطار وخلاص من غير تفاصيل


Tarek Hassan says
طب انت فاكر انك جيت الامارات


Haridy says
تقريبا جيت
هههههههههههههه


Tarek Hassan says
ههههههههههههههه
طب فاكر موقف ما طلبت منك فواتير التاكسى
انت عملت اية سعتها
لو مفتكرتش ممكن اعملك دليت من عندى


Haridy says
بصراحة من ساعتها بحاول افتكر بس مش قادر
قول انت بقي بس من غير دليت
ههههههههههههه


Tarek Hassan says
بقالك ساعة ومش فاكر - بجد حرام عليك
دا انا كل ما افتكر موقفك دا اضحك تقوم انت تنساة


Haridy says
هههههههههههه
والله ما فاكر
قول بقي دحكني معاك


Tarek Hassan says
ههههههههه
فاكر لما انت ايدتها كشف حساب بمصاريف التاكسيات قالتلك وفين فواتير التاكسيات رحت مدخل ايدك ف جيب وطلعت رزم فواتير 
كبشتين ورق ورحت حطيتهم ع المكتب
قالتلك خلاص خلاص


Haridy says
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يخرب عقلك
صح والله
ده كان اخر يوم قبل ما اخد استمارة 6


Tarek Hassan says
ايوة
انت حكتهولى لما نزلت مصر


Haridy says
ما شاء الله ذاكرتك فظيعة


Tarek Hassan says
الله اكبر 


Haridy says
ههههههههه
انا قلت ما شاء الله


Tarek Hassan says
اقول الموقف اللى حصل قدام الديسكو ولا بلاش فضايح - لما المدير نزلنا قدام الديسكو وقال هنا هتلاقوا تاكسى


Haridy says
لاء دي فاكرها
هههههههه


Tarek Hassan says
اشمعنى دى اللى فكرها
هههههههه
اصبر عليا ان ما فضحتك يا هريدى


Haridy says
يا وثخ
هتفضح ايه بقي
هوانا عملت حاجة غلط


Tarek Hassan says
انسى ، انا فاكر كل حاجة 
وهقول على كل حاجة
يلا سلام انا مروح

01‏/05‏/2012

بيان رئيس المدونة



بتاريخ 25-04-2012
أيها الإخوة المواطنون ....
أتحدث اليكم في ظرف دقيق يفرض علينا جميعاً وقفة جادة وصادقة مع النفس تتوخى سلامة القصد وصالح المدونة ،
لقد تابعت اولا باول التظاهرات وما نادت به ومادعت اليه من عدم التأخر فى كتابة المقالات ..
كانت تعليماتي واضحة تشدد على اتاحة الفرصة امام الفانز للتعبير عن اراءهم ومطالبهم ،
ثم تابعت محاولات البعض لاعتلاء موجة تلك التظاهرات والمتاجرة بشعاراتها واسفت كل الاسف من كثرة إعلانات مهندس إتصالات الذى إخترق الشبكات وبيوزع كوبونات .
انني كرئيس للمدونة وبمقتضى الصلاحيات التي خولها لي الدستور الفيس بوكى كحكم بين السلطات أكدت مرارا وسوف اظل ان السيادة للشعب وسوف اتمسك دائما بحقه في ممارسة حرية التعبير طالما تم في اطار الشرعية واحترام القانون .
لقد قمت بإلغاء كافة الإعلانات الخاصة بمهندس الشبكات دون اللجوء إلى إسقاط عضوية أصحابها ( لفتة إنسانية من اللفاتات بتاعتشى ) .

أيها الاخوة المواطنون...

انني لا اتحدث اليكم اليوم كرئيس للمدونة فحسب وانما كمصري شاءت الاقدار ان يتحمل مسئولية هذة المدونة وان يمضى وقته من اجلها وأجل زيادة أعضاءها ،
 لقد اجتزنا معا من قبل اوقاتا صعبة ، واوقاتا مرحة ، ولم نفترق ابدا ، ولم ينسحب منا أحدا .

وأقول بكل الصدق.. وبصرف النظر عن الظرف الراهن.. انني لم أكن أنوي التأخر فى كتابة المقالات ،
 فقد قضيت ما يكفي من العمر في خدمة  المدونة وأعضاءها ..
 لكنني الآن حريص كل الحرص علي أن تعود المدونة لقوتها حتى تصبح عزيزة آمنة مستقرة.. وبما يحفظ الشرعية ويحترم الدستور.

أقول بعبارات واضحة.. إنني سأعمل خلال الأشهر  القادمة بكل جهد . كي يتم اتخاذ التدابير والإجراءات المحققة لكتابة المقالات بإنتظام وبطريقة سلمية .. بموجب ما يخوله لي الدستور من صلاحيات.

الإخوة المواطنون..

ستخرج المدونة من الظروف الراهنة.. أقوي مما كانت عليه قبلها.. وأكثر ثقة وتماسكاً واستقراراً.

إن طارق حسن الذي يتحدث إليكم اليوم.. يعتز بما قضاه من سنين طويلة في خدمة المدونة وشعبها..
 إن هذا المدونة العزيزة هو مدونتى مثلما هى مدونة كل مصري ومصرية.. عربى وعربية ... فيهه عشت.. وحاربت من أجلها.... وسيحكم التاريخ علي وعلي غيري.. بما لنا أو علينا.

إن الكتابة باقية والأشخاص زائلون..

إنتظروا المقال القادم إن شاء الله بعنوان  " جاى فى السريع "

حفظ الله هذة المدونة وشعبها.. وبارك فيهم وزودهم كمان وكمان

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... "

طارق حسن ، رئيس المدونة

03‏/09‏/2011

فى الشركة



فى اول يوم ليا فى الشركة إتعرفت على الموظفين : -
سجريد Segrid ، السكرتيرة ،فلبينية بقالها فى الشركة شهرين .
واردة او فاردة Varda   J  مبرمجة هندية  بقالها فى الشركة شهر .
اًرون  Arun  مبرمج هندى ، أقدم موظف فى الشركة ...بقالة فى الشركة 3 سنين وجايله فرصة حلوة فى مكان تانى وكلم المدير إنه عاوز يمشى والمدير قاله لما ييجى حد كويس أعتمد عليه هخليك تمشى  (المفروض إنى هكون الشخص  دا ).
عامر، المدير، مصرى كان مبرمج وكان شغال فى حكومة دبى وحاليا مستشار تكنولوجيا معلومات فى وزراة الـ... بعمان  وفاتح الشركة دى بيتابعها من عمان و من دبى فى ايام جازتة الاسبوعية . بيسافر عمان جمعه ويرجع دبى الاربعاء  اخر النهار . المسافة بين عمان ودبى بالطيارة 35 دقيقة وبالعربية 4 او 5 ساعات ، يعنى موضوع سهل .
 دينا، اردنية  مبرمجة ومساعدة المدير وشريكة بنسبة 20 %  فى الشركة. شريكه بشغلها ومجهودها لان المدير بيقدر الموظفين حسب شغلهم (على حد قولة)، غير متزوجة، نشيطة جدا ، جميلة ، بس اكبر منى ومحدش يفهم غلط انا بشجع المنتج المصرى J.

دخلت مع المدير فى إجتماع وبدأ يعرفنى على نظام الشركة و طريقة الشغل وعملاء الشركة وسوق العمل وإنه عاوز يكبّر الشركة ويجيب موظفين كتير ويفتح اكتر من فرع وخصوصا فى مصر بس متردد عشان مفيش ناس يعتمد عليها. وقالى لو إنت  اثبت نفسك معايا ممكن انزّلك مصر ونفتح فرع هناك وتبقى انت مدير فرع مصر ، انا هعلمك كل حاجة بنفسى وهتستفاد منى كتير. فياريت تحاول تتعلم كل حاجة اقولهالك ، انت شايف دينا بمجهودها وشغلها بقت شريكة ليا بـ 10 % وبعد كدا زودتها لـ 20 % . فلو إنت إجتهد وأثبت نفسك  اكيد هيبقى ليك مستقبل كويس معايا .
وقالى انا جبت ناس كتير قبل كدا ، كان اكتر حاجة بتتعهم السكن ، كانوا ساكنين حوالى 9 فى الغرفة وبـ 1200 درهم فى الشهر وكانوا بياخدوا 3 ساعات عشان يوصلوا الشغل فتخيل العذاب اللى كانوا فيه ودا كان بيأثر على أداءهم وشغلهم .عشان كدا إتاجرت الشقة إللى انت قاعد فيها وفرشتها عشان انت والشباب إللى لسه هييجوا يكونوا مرتاحين فتعرفوا تشتغلوا كويس ( إسلوب معايرة يفيد كسر العين مع إن دا جزء من الإتفاق ما علينا-) .
وبعدين قالى إنه معظم الوقت هيكون فى عمان وهيتابع معايا الشغل من على النت ولو فية اى استفسار او حاجة هتصل بيك فلازم  يكون عندك مهارات إتصالات عالية communication skills .
كلام  جميل، كلام معقول ، مقدرش اقول حاجة عنه، لكن خيال طارق المجنون لسة هنشوف كتير منه J. شركة صغيرة الواحد ممكن يكبر فيها  وبشوية مجهود  يبقى شريك، او يبقى مدير فرع فى مصر ويجيب شوية مبرمجين ويتأمر عليهم ...انت يابنى تعالى اعمل البتاعه دى....انتى يابنتى تعالى اعملى الحاجة دى ....انت ياد معملتش الحاجة دى لية ...وجهك ياد ...طاخ طاخ طاخ ...معلش يا معلم...قصدى معلش يا بشمهندس والله نسيت .
نسيت ؟؟؟ نسيت تاكل ...نسيت تعكنن على ابوك ...نسيت تستحمى فى الفسين ؟  J .
احلام يقظة بتمر قدام عنيا بعد الاجتماع .انا جية فى بالى حدوتة صغيرة...حلوة قوى .
كان فبة واحد فقير لقى 100 جنية ...راح اشترى بيها طقم اطباق زجاج شيك جدا عشان يتاجر فية وحطة جنبة كدا وقعد يتخيل ..اه لو بعت الطقم دا بـ 200 جنية ...وبعدين اشترى طقمين وابعهم بـ 400 جنية وبالـ 400 اجيب 4 اطقم وابعهم بـ 800 واجيب وابيع واجيب وابيع لحد ما اعمل ثروة وبعدين اشترى فيلا واجوز ويبقى عندى خدم وحشم واخلف ولد ويكبر ويدخل المدرسة وأسالة بتعمل الواجب ولا لأ ...ولو فى يوم قالى معملتوش الواجب لازم اضربة واعلمة الادب ...خد ياد معملتش الواجب لية واديلة بالشلوت كدهوووووووة وراح ضارب طقم الاطباق برجلة راح مكسره وضاعت كل احلامه   J . حد فهم حاجة .
عدى اول يوم  فى الشغل عادى ...وبعد الإجتماع ، المدير عمل حفلة صغيرة بمناسبة قدومى عضواًً جديداًً فى الشركة وطلب لينا  بيتزا عشان يبقى عيش وبيتزا .
لكن دا كلة مكنش فى دماغى ولا حفلة ولا بيتزا  ولا دايو ولا بيبسى،كان فيه حاجة تانية هى إللى شاغه دماغى ،  عقد العمل .
 مع كل قطمة بيتزا كنت بسأل نفسى يا ترى همضى العقد إنهاردة ولا لأ .
مع كل شوية كاتشب تنزل على قطعة بيتزا كنت بسأل نفسى يا ترى همضى العقد إنهاردة ولا لأ .
مع كل واحدة شاليمو بحطها فى علبة كانز جديدة كنت بسأل نفسى يا ترى همضى العقد إنهاردة ولا لأ  J.
كنت منتظر إنه يكلمنى عن العقد ، مهو مينفعش انا إللى اسأله عن العقد. يقول عليا إيه ، من اول يوم بيسأل عن العقد  .

25‏/08‏/2011

فى التاكســـــى(الوش التانى)



طبعا يوم السبت انا يدوبك خرجت مفيش خمس دقايق الطريق كان فاضى ولقيت تاكسى وصلنى الشغل فى 20 دقيقة ... يوم الاحد بقى نازل لا بيا ولا عليا وفى نفس المكان إلى ركبت منة التاكسى إمبارح ، وفجأة صرخت... يا انهار ابيض.... اية دا كلو، لقيت عربيااااات ملهاش اول من  اخر ، بجد مهما اقول مش هعرف اوصف، عربيات زى النمل ،وطبعا عربيات اية ...همر ... مرسيدس ...ب ام دبليو ..فورد .. جاكور ...عربيات بنشوفها فى الافلام والمسلسلات بس ، تمورة و الهضبة اومرشح مجلس الشعب  اوالبودى جاردات بتوع رجال الاعمال وهذة العينة من الناس .
طيب أنا هلاقى تاكسى فين وسط ماسورة العربيات إللى انفجرت دى ، واصلا التاكسى هيوصلى ازاى من العربيات دى كلها، دا العربيات بتمشى زى السلاحف من الزحمة ، قلت امشى قدام على اول الطريق يمكن الاقى حاجة ، لقيت عربيات اكتر ، طبعا درجة الحرارة كانت فوق الاربعين وبلا حسد ، والله من الحر كنت حاسس انى واقف تحت دش مية من العرق . عيشوا الموقف كدا، درجة الحرارة النار، الشمس المحرقة ، دا غير إن الجسم لسة اصلا متأقلمش على الأختلاف بين البيئة المصرية والبيئة الإماراتية ، زى ما كانوا بيقولولنا فى علوم تالتة إعدادى ، الدب القطبى والكانجارو والتأقلم والحجات دى .
اخيرااا شوفت تاكسى ،يا مسهل يارب ، جريت علية ، بفتح الباب لقيتة مقفول ، ولقيت السواق بينزل زجاج الباب إللى قدام ، وبإبتسامى كدا بيسألنى بالانجليزى رايح فين ، قلتلة دبى قالى سورى وراح رافع زجاج العربية وماشى . مرة وأتنين وتلاتة واربعة ، نفس الطريقة إبتسامة رايح فين سورى ويرفع زجاج العربية ويمشى. إية دا يا جدعان هى دبى فيها بعبع ولا إية ،  وبعدين دا تاكسى ولا عربية خاصة عشان يوافق ويرفض ، دا لو فى مصر مش هيعملوا كدا . فين البنت إللى مكنش عجبها مصر دى تيجى تشوف .فضلت على كدا تقريبا ساعه ونص لما تاكسى حن عليا ورضى يودينى دبى دا بعد ما المواصلات خفت شوية ، بس تخيلوا ساعه ونص ومفيش مكان ضل الواحد يقف فية ، عشان تقف فى الضل عند عمارة مثلا يبقى تروح بعيد عن الطريق ، يبقى إنسى تلاقى تاكسى ، دا غير ان الهواء نفسة سخن ، جو نااااار يا جدعان ، فعلا الواحد لازم يعذر الناس اللى بتمشى لابسة من غير هدوم ، مضطرين بردوا J .
وطبعا فى زحمة المواصلات العداد بيعد والتاكسى بيمشى زى السلحفاة ، بس مش مهم ، يعد زى ما يعد المهم انى ركبت فى تاكسى يرحمنى من الحر اللى انا شفتة .
إية دا ، يعنى الاسعار معدتش فارقة معاك والعداد عمال يعد أكتر وانت بتقول يعد زى ما يعد . هقول إية ، مهو لو الواحد عندة صداع وعمال يقول اًه يا راسى وبعدين جالوا مغص فظيع ، هيقول اًه يا بطنى ولا اًه يا راسى  J .
يوم السبت طلعت من البيت الساعة 7:30 الصبح ، ركبت التاكسى ووصلت الشركة على 8:00 الصبح ، يعنى فى 25 دقيقة . يوم الاحد طلعت من البيت طلعت 7:30 الصبح بردوا ، ركبت التاكسى 9:10 صباحا ، وصلت الشركة 10:15 صباحا .. تخيلوا بقى المعاناة فى الشمس  والحر كانت عاملة إزاى .
فضلت على الموضوع دة لمدة 3 أسابيع شوفت فية ايام ربنا ميوريها لأحد ولا يعودها تانى . لكن خلال ال 3 أسابيع  كان فية مرتين او تلاتة مختلفين ، مرة اتنين عرب صعبت عليهم وانا واقف فى الشمس وفى نص الطريق مش لاقى تاكسى ، سألونى رايح فين ، قلت دبى وسبحان الله كانوا رايحين نفس المبنى إللى فية الشركة بتاعتى ، غبى انا بقى مطلبش منة رقم الموبيل او اى وسيلة إتصال ، لأ.. شكرتهم ومشيت . بعد كدا عرفت إن فية حاجة اسمها كار ليفت او بالعربى إنك تتفق مع شخص عندة سيارة يوصلك الشغل ويرجعك مقابل مبلغ من المال شهريا ، عادتا الشخص دا بيكون شغال قريب من شغلك وساكن قريب من سكنك . طبعا انا مكنتش اعرف الحجات دى كلها ، كنت لسة جديد
وبالصراحة إتكسفت إنى اطلب منهم رقم موبيل او حاجة ، كانت فرصة من ذهب ، لكن الحمد لله على كل شىء.
مرة تانية واحد هندى راكب عربية لاند كروزر ، حاجة جامدة كدا ، راح وقفلى وسالنى اى مساعدة .. رايح فين ، قلتلة دبى وقلتلة على العنوان ، قالى انا مش رايح هناك بس ممكن اخدك لاول دبى بحيث تلاقى تاكسى بسهولة ، قلتلة اوك شكرا وركبت معاه ومنستش طبعا اخد رقم الموبيل وفضلنا على إتصال كام يوم كدا ، بس مجتش فرصة إنى اقابلة تانى .
مرة تالتة ورابعة كان فية عربيات بتقفلى ( ومحدش يفهمنى غلط) ويسألنى رايح فين ويقول هوصلك بمبلغ 30 او 40 درهم على حسب كل واحد ، وكنت بوافق طبعا ، اهو ينقذنى من وقفة الشارع و الجو النار
 بدون مبالغة والله ،خلال الـ 3 أسابيع الاولى دى دفعت فى المواصلات أكتر من تلت مرتبى.هقول إية  منك لله يلى فى بالى ، منك لله يا جمال يا مروان .
المواصلات كانت اكبر مشكلة بالنسبالى، بسبب المعاناة اليومية ، كرهت فيها دبى ، وإللى عايز يشتغل فى دبى ، وإللى بيفكر يشتغلى فى دبى ، وإللى بيساعد واحد انة يفكر يشتغل فى دبى ، وإللى بيقول لواحد انة يساعد واحد انة يفكر انة يشتغلى فى دبى .
دى عينة من زحمة المواصلات من نفس المنطقة إللى كنت بركب منها يوميا، على اليوتيوب  



فى التاكســــــــى



تانى يوم كان السبت ، اول يوم ليا فى الشغل،  نزلت بدرى عشان اروح الشغل ، المدير كان محذرنى من المواصلات قايلى بالحرف " اصعب حاجة فى الإمارات  هي المواصلات ، صعب جدا انك تلاقى تاكسى الصبح " . نزلت بدرى ، اول ما طلعت على الشارع مفيش 3 دقايق إلا والتاكسى وقفلى قلت تمام ما العملية سهلة والشوارع فاضية أهية ...أمال الراجل دا بيضحك عليا ولا اية ؟.
ركبت التاكسى ...رايح فين ...اديتة العنوان فى الورقة...قالى اوك ...بدأ العداد ب 2.5 درهم ...قلتلة اية ياعم دا .. احنا لسة ع الصبح ..لية 2.5 احنا لسة مشينا ....قال دى بداية العداد ...قلت يا اولاد الحرمية ...ربنا على الظالم..طبعا هو مش فاهم عربى فبتكلم براحتى ..حتى فى السوبر ماركت ..كلهم هنود او باكستان.
طول الطريق عينى منزلتش عن العداد ، 10 درهم يعنى 15 جنية ، 15 درهم ، 20 درهم ، ولسة موصلناش وكل يوم كدا . يا انهار يا انهار ، يا بياض يا بياض .
طبعا مفيش مواصلات عامة يعنى اخرك تاكسيات المهم وصلت والعداد على 25 درهم وقالى إن احنا عدينا على حاجة اسمها سالك بتخصم 5 درهم يعنى عايز 30 درهم (طبعا دا كان بيستغفلنى عشان عرف إنى لسة جديد واصلا مكنش فية سالك فى الطريق .. سالك دى بوابة إلكترونية بتخصم 4 درهم للى يعدى منها ، دى عشان تخفف الضغط على الطرق الرئيسية ) . المهم اديتلة الـ 30 درهم وقلبى بيتقطع ، 45 جنية يا جدعان وفية زيهم وانت راجع وكل يوم كدا، عشان كدا صاحب الشغل قالى المواصلات عليك، يابن الذين، هقول إية .. حسبى الله ونعم الوكيل ، حسبى الله ونعم الوكيل .
افتكرت البنت بتاعة المطار إللى بتقولى التاكسى فى مصر بيتحكم فيك ومفيش عداد ، ياختى خلية يتحكم براحتوا ، دا أخروا بياخد 20 او 30 جنية ويلف بيك مصر كلها ، إنما دا فى 20 دقيقة خد 45 جنية وبالقانون والعداد ومحدش يقدر يقول لأ  J .إذا كان تاكسى مصر بيتحكم فى الاجرة قبل ما يتحرك فتاكسى الإمارات بيتحكم فى الاعصاب والضغط والسكر والبنكرياس والشرايين اول ما يتحرك J .
وصلت الشركة الحمد لله ، ووصلت بدرى ، ولما جية المدير سألنى .. ها إية الاخبار ، قلت الحمد لله .. كلة تمام ، ولقيت تاكسى على طول ، مفيش زحمة ولا حاجة ، بقولها كدا باسلوب المنتصر كأنى بقوله انت كداب مفيش زحمة بتخوفنى لية يا وحش.
لقيتوا بيضحك ضحكة شريرة وقالى عشان إنهاردة السبت  ومعظم الشركات أجازة إنهاردة فمفيش زحمة فى المواصلات و لقيت تاكسى بسهولة ، قلت فى سرى ربنا يطمنك .
وبالفعل تانى يوم عرفت يعنى إية صعب تلاقى تاكسى ، كان اصعب يوم ليا فى دبى الأحد 29/06/2008  .

ما هو رأيك فى مدونة "هذا ما رأيت فى دبى" ؟