22‏/05‏/2012

جاى فى السريع –الجزء الثانى – مطلوب عروسة



بعد العشاء ، والدردشة مع أهلى ، قلت لامى هروح أسلم على أختى ، بيتهم بيبعد عن بيتنا حوالى 100 متر ، وكنت جايب هدية لإبنها الصغير ، كان عمره 4 شهور ،  رحت انا وأخويا أحمد ، أصغر منى بتلات سنوت .
أنا وقفت برة  على جنب ، وأحمد خبط على الباب وبعد ما دخل ، ساب الباب مفتوح عشان أنا ادخل بعد شوية .
قال لأختى ، طارق باعت الهدية دى لإبنك محمد ، قالت بجد ؟ ورينى كدا ؟ بعتها إمتى ؟ وبعتها مع مين ؟
راح سوبر مان (طارق ) داخل من الباب ، وقال بعتها معايا انا  ،  الهدية وقعت من ايد أختى  و إتصدمت  وقعدت تبصلى وتقول انت طارق ؟ إنت طارق أخويا بجد ؟ انت .... ؟  مش كنت .... ؟ هو انت انت .... ؟
 كان موقف لذيذ جدا ، وكل ما نتكلم شوية ، ترجع تسالنى تانى ؟ بجد إنت طارق ؟ طب إية إللى حصل ، إية إللى خلاك تنزل مصر بسرعة كدا ؟
قلت تانى ، هو انا كل ما أشوف حد هحكيله أنا نزلت لية ؟
يا ستى انا نازل اسبوع عشان الفيزا بتاعتى وإحتمال أحضر العيد هنا  او ما اسافر قبل العيد  ، إدعيلى بقى إن أعيد معاكوا  .
تانى يوم وفى قاعدة عائلية بعد العصرية  ، قالت أختى : - ما دام انت موجود فى مصر ، يبقى لازم نشوفلك عروسة ، لازم تخطب عشان لما تسافر وتنزل المرة الجاية إن شاء الله، تتجوز بقى وتستقر ولا إنت عاوز تفضل كدا .
قلت لالالالا متفتّحيش عنيا على الحجات دى ، انا مكسوف ، متضغطيش عليا ، لا لا ^_^ .
قالت لا والله ؟ هتصيع ياد ؟ الله يرحم ايام الإعدادية والجوابات الغرامية  ، فاكر الناظر لما مسك الجواب الغرامى بتاعك ، وقالك روح جيب ولى أمرك  ولا الثانوية العامة والدروس الخصوصية ، ولا الكلية والمدينة الجامعية !!  ياعم المكسوف ، إن كنت ناسى افكرك .
هااار اسووود ، بس بس ، إنت لسة فاكرة  الحجات دى؟ هتفضحينا ، دا كان طيش شباب ، كنت لسة إتناشر سنة ^_^ .
قالت : انت هتقولى ، من الاخر نشوفلك عروسة ولا حاطط عينك على حد ؟
بصيت فى الارض وقلت :  إللى تشوفيه يا أختى ، انا مقدرش أرفضلك طلب ،   بس انا معرفش حد فى البلد  ، قالتلى امال احنا رحنا فين ، عندك بنت كذا و بنت كذا و بنت كذا و بنت كذا .
قلت : ولا اعرف اى واحدة فيهم  ؟ أنا اخر بنات فاكر شكلهم فى البلد ، البنات إللى كانوا معايا فى المدرسة وأكيد معظمهم متزوج وعنده عيال دلوقتى  . 
التجربة الاولى : -
أختى : طيب خلاص نبدأ ببنت الحج (....) ، دى فى تالتة كلية
أنا : هى حلوة ؟ حلوة يا أحمد ؟
أحمد اخويا قال : يعنى
قلت : يعنى ؟ يبقى مش حلوة ، مليش دعوة مش عاوز
أختى : والله بنت  حلوة و زى العسل ، أخوك بيضحك عليك .
قلت : أحمد ، حلوة ولا مش حلوة ؟
أحمد : حلوة ، بس يعنى ، مش قوى .
قلت  : وله قوم من هنا ، يلا حد يتصل ، إتصلى يا ماما
امى : طيب هاتلوا دليل التليفونات  وشوفوا رقم الحاج (...)


-       الووو ، سلام عليكم
-       عليكم السلام ، مين معايا ؟
-       أنا ( أم طارق) أم البشمهندس طارق ابو حسن ، إبن الحاج حسن ابو عبدالعال ( قال يعنى الواد معروف قوى )  
-       أهلا وسهلا ، اى خدمة يا حاجة ؟
-       مش حضرتك الحاجة (....)
-       اه ياختى ، خير
-       الموضع إننا عاوزين نطلب إيد بنتكم ( أ.م.ع) لإبننا طارق ، هو شغال فى الإمارات و لسه جاى من السفر إمبارح ومسافر بعد اسبوع ، فكنا عاوزين نعرف رايكوا عشان لو فيه نصيب ، نقرأ الفاتحة او نعمل خطوبة قبل ما يسافر .
-       والله يا حاجة مش عارفه اقولك إية ، بس انا هكلم ابوها وإخواتها  وهنرد عليكوا بكرة إن شاء الله .
-       يعنى أتصل عليكى الساعة كام كدا ؟
-       يعنى ، بكرة  بعد العصر إن شاء الله
اول ما الحاجة قفلت المكالمة ، حصل هجوم مفاجىء
أنا : أية يا حاجة ، انتى خدتيها مرة واحدة كدا ، جاى امبارح ومسافر بعد اسبوع ونقرأ فاتحة او خطوبة ، هو سلق بيض ؟ أكيد هيرفضوا طبعاًً
أمى : يرفضوا ؟ لية يعنى ؟ هما يطولوا ، دى كانت طايرة من الفرح
أنا : وشوفتيها وهى بطير ، والله شكلهم هيرفضوا
أختى : اه ياماما مكنش لازم تقولى دا كله ، إنت كنتى تسأليهم وبس مكنش لازم تقولى مسافر بعد أسبوع ، كدا هيخافوا  .
أحمد : مبروك ياريس مبرووووك
أنا : انا مش قلتلك قوم من هنا ياد ، إنت نحس أصلا

تانى يوم ، وبعد صلاة العصر ، الحاجة إتصلت ،
-        الو سلام عليكم ، معاكى أم طارق
-       أهلا يام طارق
-       خير ياختى ، كلمتى الحج (...)
-       إحنا اسفين والله يا حاجة ، بس ابوها قال لما تخلص تعليم .
-       وهو حد قال هنجوز دلوقتى ، إحنا بس كنا هنقرأ فاتحة ، وهو هيسافر ولما ينزل تكون هى خلصت ويجوزوا
-       معلش يا حاجة ، بس ابوها مش عاوزها تشغل بالها بالحجات دى دلوقتى إلا لما تخلص .
-       ماشى ياختى ، مع السلامة .
ماما حطت السماعة والكل بيبصلها ويقول هااااااا
امى : بتقول أبوها مش عاوزها تشغل بالها بالحجات دى دلوقتى إلا لما تخلص
أنا : هى فى كلية إية اصلا
أحمد : فى تجارة وعادت سنة ، وأجلت سنة
أنا : وساكت يا ..... ، يعنى عادت سنة وهى مشغلتش بالها بالحجات دى  إمال لو شغلت بالها هتعمل إية ؟ .  
وإنتهت التجربة الاولى بالفشل

التجربة التانية : -
أختى : بص بقى  مفيش زى (..)  ، دى إللى انا كنت عايزاك تخطبها ،  والله ما هتلاقى زيها
أنا : بجد ، متأكدة ؟
أختى : اه متأكدة
أنا : حلوة ؟
أختى : جميلة ومؤدبة وبتمشى وجهها فى الأرض.
أنا : ع البركة ، اتصلى إنت المرادى .
اختى اتصلت على اختها
-       الو ، سلام عليكم
-       وعليكم السلام ، مين معايا ؟
-       إزيك يا (...) أنا (..)
-       إزيك عاملة إية ، وكلام كتير بتاع بنات ييجى نص ساعة كدا ، وفى أخر 3 دقايق  
-       بصى ، أخويا طارق لسة جاى من الإمارات إمبارح ، جاى أجازة وبيفكر يخطب ومش هنلاقى أحسن من أختك (.. ) عشان نتقدم ليها .
-       أنا اسفة بس والله فية ظروف دلوقتى ومش هينفع نفتح موضوع زى دا خالص وهى اساساًً رافضة اى موضوع خطوبة لانها بتذاكر للماجستير .
-       طيب متحاولى معاها كدا وإنت مش تايهة عن طارق يعنى وأخلاقة ، دا نسمة بتمشى ع الارض ( من عندى الحتة دى مش فى الحوار بس برفع من روحى المعدنية ^_^ )
-       صدقينى مش هينفع ، فية ظروف خاصة فى البيت منقدرش نتكلم فى حاجة زى دى ، أنا أسفة
-       طيب حصل خير ، هتعوز حاجة منى
-       لا شكرا مع السلامة ، ومتزعليش منى
-       لالا ولا يهمك ، سلام عليكم
كله قاعد مستنى ، هاااااااااااااااااااا
أختى : أختها بتقول إن فية ظروف عندهم  ومش هينفع يفتحو الموضوع دا وهى اساساًً رافضة اى موضوع خطوبة لانها بتذاكر للماجستير
أنا : ماجستير ؟ لا كدا كتير ، انا شكلى محسود ، تعالى يا حاجة ارقينى .
أمى : يابنى يا حبيبى ، البخور يا بت بسرعة وحتتين فحم ^_^
أحمد : يابنى أصبر هنتجوز سوا ، قدامى خمس سنين بس هيعدو بسرعة
أنا : أسكت يا .....
وإنتهت التجربة التانية  بالفشل
التجربة الثالثة :-
طب بص بنت (...) ، بجد دى من الاخر وعائلة متدينة جدا
ماشى ، اتصلوا ( من غير ما اسئل السؤال المعتاد " هى حلوة " لانى فقدت الامل خلاص )
-        الو ، سلام عليكم ، الموضوع كذا كذا ( نفس الاسطوانة اللى فى التجربتين إللى فوق )
-        والله ابن خالها متكلم عليها واحنا مديينهم كلمة ، وانتوا والله احسن نسب ، بس احنا مديينهم كلمة ومنقدرش نعمل حاجة .
-       طيب شكرا ، سلام عليكم  
وإنتهت التجربة الثالثة  بالفشل
أنا شكلى هعنس ولا إية ؟ إية.. إية ؟ فية حاجة غلط بتحصل لية ! لية.. لية ، حالى مش حالى ، إية إللى جرالى ، عمال أترفض وأخويا بيضحك ويقول هية ، هييية هييية .
حسيت إنى عامل زى ماجد الكدوانى فى فيلم " جاى فى السريع " عاوز يجوز واحدة ويرجع فى اسبوع ، بس فى الاخر الشغل ضاع منه ، يا انهار ابيض ، بلا عروسة بلا بتاع .
قلت لأهلى : بصوا يا جماعة ، من الاخر انا مش عاوز أخطب ولا أجوز ، انا جاى اسبوع ، ارتاح فية ،وأقعد معاكوا ،  أنتوا نسيتوا إننا فى رمضان ، خطوبة إية وجواز إية ، إتقوا ربنا ، حرام عليكوا ، حرام عليكوا  .
أختى الصغيرة قطعت كلامى وقالت : اية دا ، انتوا ناسيين بنت الحج (...) ، إللى عنيها خضرة، وفى الازهر دا ما شاء الله عليها بتدى دروس تحفيظ قران للاطفال فى المسجد .
أمى : دى ابوها صاحبك يا طارق ، وبيحبك قوى ، وكان دايما بيسأل عليك
أنا : شعرى وقف ، وعنيا زغللت كدا ، بنت فى الازهر ، وبتدى دروس تحفيظ ، وعنيها خضرة ، صُبرت ونٌلت يا واد يا طارق  ، الحج (...) ،  دا حبيبى من زمان قوى ،  لما أتصل بيه ، هاتولى رقمه بسرررررررررعة .
التجربة الرابعة : -
-       الو ، السلام عليكم ، الحج (...) موجود
-       لأ ،  مين حضرتك ؟
-       لما ييجى قوليله البشمهندس طارق كان عاوزك  ضرورى
-       حاضر
-       سلام عليكم
قالتلى حاضر ، شكلها هى ، صوتها حلو ، أحمدك يارب .
طبعا قاعد حاطط التليفون جنبى ، أستنى حد يتصل بيا ، مفيش ، المفروض يكون وصل البيت ، المغرب قرب يأذن ، أكيد روح عشان يفطر يعنى .
بعد المغرب ، قلت مش بدها بقى ، أتصل بيه قبل ما يروح هنا ولا هنا
-       الو ، سلام عليكم ، الحج (...) موجود ؟
-       ايوة  ، لحظة واحدة  
-       الوو ،  السلام عليكم
-       وعليكم السلام ، إزيك يا حج (...) معاك طارق ابو حسن
-       ياا مرحب يا بشمهندس
-       يا مرحب بيك ، كنت عايز اكلم معاك شوية ، ينفع اعدى عليك دلوقتى قبل صلاة العشاء
-       يا مرحب تشرف
-       طيب انا جايلك دلوقتى ، سلام عليكم
رحتله على البيت ومش عارف هقول اية  ، مكسوووووووووووووووووووف ،
قعدنا ، وجاب الشاى ، إتفضل يا باشمهندس
يا انهار ابيض ، أنا مبشربش الشاى اصلا ، إلا نادراًً ، بس شربته غصب .
المهم ،  انا كنت مسافر الامارات ونزلت اسبوع كدا عشان تغيير الفيزا بتاعتى وكنت عايز اناسبك .
راح شادد شفطه قوية من الشاى وحط الكوباية وأنا قلبى بيدق ، وإيدى بترجف كأنى فى امتحان ثانوية عامة .
قال انا عندى بنتين ، الكبيرة ( ...) فى تانية كلية والصغيرة ( ...) فى 3 ثانوى ، والحقيقة الكبيرة الشيخ (...)  جيه و اتقدم ليها وهى رفضت ، فبعت لينا اكتر من واحد من أهل الخير يكلمنا وانا دخلت كلمتها وقلتلها ان دا راجل دين وربنا كارمه وهيحافظ عليكى و...و..... لحد ما اقتنعت  ، وبعتنالهم اننا موافقين ولسة مردوش علينا ، والصغيرة مش مخطوبة
فإنت كنت جاى قصدك مين ؟
قلت انا قصدى الكبيرة ، لأنى عاوز أخطب سنة او بالكتير سنتين وبعدين أتزوج .
قال والله يا بشمهندس انت احسن نسب ، ولو بإيدى انا يشرفنى اناسبك ، بس انا قلتلهم اننا موافقين ،  والامر فى ايدهم دلوقتى  مش فى إيدى ، وإنت سيد العارفين ، لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه ، لكن  لو محصلش نصيب ، فانا يسعدنى ويشرفنى إنى اناسبك .
قلت : والله أنا ما أعرف ان حد متقدم ليها ، ولول أعرف مكنتش جيت
عموما فرصة سعيدة وكفايا إنى شربت معاك الشاى .
ورجعت على البيت مسكور الجناح ،
كتكوت ضعيف الجناج والدنيا غدرت بيييييييييييييية ، رماه عليا الهوا وشكالى بإللى فيييييه ، صعب عليا  وخدته لجل إنى أنا أربيه ، قلبى الحنين جعلته عش يسكن فيه ، فى الصيف يضلل عليه ، وفى الشتا يدفيه ، وطعمته من حب عينى كل ما يرضيه ، وسقيته كاس الحنان ترياق دوا يشفيه ، ولما ريشه طول والعافية جادت فيه ، جرح فؤادى وقلبى وطار ولاف على غيرى ، أتاريه خسيس ، متمرش خيرى فيه .
كل إللى فى البيت مستنى بقى العريس يدخل ويقول الراجل وافق  ، الكل فى صوت واحد
هاااااااااااااااااااااااااااااااا
أنا : فى واحد إتقدملها ووافقوا عليه ، ومفيش غير الصغيرة فى تالتة ثانوى
أحمد أخويا : طيب ما زى العسل خدها عشان تربيها على إيدك ، هاهاهاهاهاها
أنا : قوم ياد يا ............................. من هنا
بصوا يا جماعة ، محدش عاد يفتحلى الموضوع دا تانى ، انا مش عايز اجوز ،  لما اسافر وارجع يحلها الحلال  .
انا بقيت عامل زى يونس شلبى واحمد بدير فى مسلسل " مطلوب عروسة " ، عاملين يدوروا على عروسة وكل ما يلاقوا واحدة ، يطلع فيه مشكلة

أمى : يابنى يا حبيبى ، إحنا كنا عاوزين تستقر .
أنا :  يا حاجة وإنت شايفانى عمال أطير فى الهوا ، منا قاعد أهو ، لما اظبط شغلى وارجع نبقى نشوف  .
وفشلت التجربة الرابعة  .

رؤية وتحليل :
الواحد يا خويا يلاقى البنات قدامه كتير اوى  واول ما ينوى يخطب او يتزوج ، يلاقيهم إتبخروا ، إللى لسة مخلصتش ، إللى مين متكلم عليها ، إللى بتحب واحد وهيتخطبوا بعد 14 سنة ، إللى هتحضر عفاريت  .
بالنسبة بقى للشباب إللى عاوز يسافر او ناوى يسافر ، إقفشلك فى عروسة قبل ما تسافر يا صاحبى ، أخطب قبل ما تسافر ، لانك لما تسافر هتنزل كل سنة شهر ،  لا هتلحق تخطب ولا تتعرف على بنت وتعرف مميزاتها وعيوبها وهتقضل تدور وتلف لحد  تموت ، وممكن تخطب واحدة وغنت وحظك ، يا تطلع بنت كويسة كدا وعلى مواصفتك ويبقى ربنا كرمك ، يا تطلع روحك وجميع الارواح المحيطة بيك ، وتفضل تلعن فى الناس اللى عرفتها عن طريقهم .
طيب لو إنت مسافر بقى ولسه مخطبتش ، تعمل إية ؟
متتعبش نفسك انضم للجمعية اللى انا إسستها  " معنسين للابد " وشعاها بيقول : -
معانا فلوس ومستورة بس معنسين ... يارب بس نجوز ، ولو عشنا مفليسن  

نرجع بقى للشغل ؟ إحنا المفروض مش فى إجازة ، فية حجات لازم أخلصها وأتابع الشغل مع هريدى .
دخلت نت قلت اشوف إية أخبار الدنيا هناك  ،اول ما فتحت الإيميل بتاعى لقيت أكتر من 15 إيميل ، بقرأ اول رسالة  : .....
يا انهار ابيض ؟ إية دا ؟ دا إللى كنت خايف منه
إنتظرونا فى المقال القادم  " وداعاًً هــــ........"

جاى فى السريع - الجزء الثانى ورحلة البحث عن عروسة ... قريباً



جاى فى السريع - الجزء الثانى ورحلة البحث عن عروسة ... قريباً 
فكاهة بلا حدود ^_^

02‏/05‏/2012

صورة من قلب الحدث




تعقيبا على المقال الاخير  : جاى فى السريع - الجزء الاول
http://mydubaidays.blogspot.com/2012/05/blog-post_01.html

الصورة الاولى : فى دبى ،قبل ما أنزل مصر  ، يعنى الشغل والتعب وعدم راحة البال ، الغربة من الأخر
الصورة الثانية : فى مصر ، بعد ما نزلت من دبى ، يعنى بعد المحمر والمشمر ، وراحة البال ، بلدك من الأخر

طبعا محدش يفكر ان الفلوس دى بتاعتى ....انا مش حرامى ولا بشتغل رقاصة ^_^...دول حوالى نص مليون درهم ...يعنى أكتر من

750 الف جنية
ومحدش يسأل دول بتوع مين ، عشان منروحش ورا الشمس

كل واحد يكتب تعليقه على الصورة : أى تعليق مقبول ، نحن نمارس شتى انواع الديمقراطية :)
نقدر نسمي الصورة دى :  صورة بألف مقال
يعنى لحد السنة الجاية مفيش مقالات ^_^
.
.
.
إنتظرونا فى المقال القادم  : جاى فى السريع - الجزء الثانى ، ومصير هريدى المحتوووم ، خلف الاسوار ^_^

01‏/05‏/2012

جاى فى السريع –الجزء الاول



إتكلمنا فى المقال السابق "المسافر"  عن إللى عملته دينا معايا بخصوص التذكرة ، و إتصال المدير بيا بعد ما دينا سخنته ، وإتكلمنا عن الورقة المعيبة إللى مضيتها قبل ما اسافر وإن المدير وصلنى للمطار وقالى متتأخرش علينا ، وطبعا انا التذكرة بتاعتى اسبوع ، يعنى الجمعة الجاية المفروض أكون فى دبى تانى .
بطبيعتى أعشق النوم فى المواصلات ، عربية ، ميكروباص ، قطار ، طيارة كله شغال ، لو حتى عربية كاروو هنام بردوو ^_^ .
 الموضوع دا من صغرى ، اول ما اركب فى عربية وتمشى ، بنام على طول ،أتذكر إنى وانا بتعلم السواقة فى مصر ، اول ما ركبت جنب السواق وهو بيشرحلى اسوق إزاى ، نمت منه ^_^ .
ركبت الطيارة ، وقرأت ورد من القرأن ، وقررت الخلود إلى النوم حتى نصل إلى ارض المعمورة ، طلبت وسادة وغطاء من المضيف وذهبت فى سبات عميق إلى أن استيقظت على رائحة الطعام والتى كانت نفاذة للغاية ، لإننا فى رمضان والواحد وهو صائم بيشم رائحة الاكل من على بعد 5 كيلو ^_^ .
سألتنى المضيفة ، حضرتك تحب إية لحم ولا فراخ  ،بلعت ريقى كدا وقلتها أأأأنا صاااايم ، وقلت فى بالى أكيد بيوزعوا عشان الاجانب او إللى فاطرين عشان السفر  ،  قالتلى ممكن تاخد الوجبة معك إذا حبيت ، هى مغلفة ، قلتها إذا كان كدا ماشى ، وأخدتها منها وقلت شكرا  .
دى مصر للطيران ، وجبة غداء او عشاء محترمة ، ولما يشغلوا فيلم  يعطوك   سماعات مجانا ، مش زى طيران الميكروباص ، قصدى  العربية ، بيحنسوك بالأكل ، المضيفة تعدى بالاكل كدا قدامك ، وتكون رائحة الاكل نفاذة بردو عشان الواحد يجوع  ، ويحس إنه فى صحراء مكة جوعان و عطشااان ويقول أحدً أحد ، أحدً أحد ، ولو عاوز تاكل إشترى يا حلو ، وبعد كدا يشغلولك فيلم ولو عاوز تسمع الصوت لازم تشترى السماعات يا تتفرج على فيلم من غير صوت  .
لما كنت بسافر على طيران العربية ، كنت باخد ساندوتشات معايا وعصائر ولما يشغلوا فيلم ، اول ما  يعدّوا  بالسماعات قدامى ، اروح مطلّع السماعات بتاعتى ومشغلها ، غيظة بقى  ^_^ .
ذات مرة ، والشنط بتتفتش قبل متدخل صالة الإنتظار ، المفتش شال منى قزازة ماء وقزازة عصير كبيرة ، وحطهم واره فى سلة كدا فيها حجات كتير متاخدة من ناس قبلى ، خليته بيفتش إللى بعدى وروحت واخدهم من السلة وحططهم فى شنتطى وماشى  ، هوانا دافع فيهم فلوس عشان تاخدهم منى ولا إية ، بس لو كان مسكنى كان ظبطنى ^_^.
 وصلنا بحمد الله مطار القاهرة الدولى ، و زى ما قلت فى المقال السابق إنى مقولتش لحد من أهلى إنى نازل مصر ، بس كنت متفق مع اعز اصدقائى المهندس / سامى حسن  عشان ينتظرنى  فى المطار .
لما خرجت من المطار لقيته مستنينى ، سلامات وبوس وأحضان مصرى أم الاجنبى .
أصلا مفيش أحضان أجنبى ، فى مرة ركبت مع سواق باكستانى ، وكان مضايق جدا ، فسألته انت كويس ؟ مصدق حد يسأله ، قالى كان راكب معايا سيدة أجنبية ومعها طفل صغير والطفل كان بيضحك ليا فحملته وبوسته ، السيدة  جن جنوها إلا لازم تصير على الشرطة وتقولى ليش تبوس أبنى  . هادا طفل ، والاطفال أحباب الله ، كيق تقولى هيك ، انا راجل عجوز ، والراجل يا عينى كان هيبكى .قلتله معلش يا عم الحج ، هما عقلهم كدا صغير وعبيط ، سيبك منهم ، والله يخليك ركز فى السواقة انا عاوز أعيش ^_^.
المهم ، ركبت انا وصديقى عربية  للشرقية ، وفى الطريق إتصلت بيه خطيبته وسألته إنت فين ؟ قالها انا كنت بجيب طارق من المطار ومعلش إحتمال اوصل متأخر وبعدين ضحك بصوت عالى .
بعد ما خلص المكالمة سألته بتضحك ليه ، قالى أصل انا المفروض أكون هناك دلوقتى الزيارة الاسبوعية ،لأنى بروح الخميس ، بس مسفرتش البلد إمبارح عشان اقابلك فى المطار فلما قلتلها إنى كنت بجيب طارق من المطار قالت " يادى طارق إللى طلعلنا فى علبة البخت " .
قلت ياعم كنت روّح ، زماناها بتدعى عليا دلوقتى ، دى الواحدة بتقعد تعد الايام عشان زيارة خطيبها الاسبوعية  تقوم تسيبها عشان طارق ، إسئلنى أنا ^_^ .
وصلنا مدينة  "أبوكبير"  وقلت صديقى تعالى بيت معايا إنهاردة وروح بكرة الصبح ، مرضيش وقال لأ لازم اروح  عشان أعدى على خطيبتى، قلت ماشى ، الخوف حلو بردوو .
 أخدت مواصلة للقرية بتاعتى وطول الطريق وأنا بتخيل فى شكل أهلى اول ما أدخل عليهم ويشفونى ،  ابنهم فى الامارات ومكلمهم إمبارح عادى جدا وموضوع إنهم يشوفوه لسه عليه ييجى سنة ولا حاجة  وفجأه يكون قدامهم ، ياااه  موقف جامد ^_^ .
لكن هريدى  " طويل العمر ، يطول عمره ويزهزه عصره وينصره على من يعاديه هاى هىء " ضيًع عليا كل الترتيب دا ، واحد صاحبنا  كان بيكلم هريدى على النت وسأله طارق عامل إية ، فهريدى قاله إن طارق نزل مصر إنهاردة بعد صلاة الجمعة يعنى زمانه وصل ، فصاحبنا قال طب استنى لما أتصل بيه ، وراح ماسك تليفونه  ومتصل على تليفونى لقيه مغلق ، راح متصل على تليفون البيت  الارضى  :
إبراهيم : الو سلام عليكم ، ممكن أكلم طارق ؟
والدتى : لا طارق مسافر ، إنت مين ؟
إبراهيم : هو لسة موصلش ، أنا إبراهيم صاحبه
والدتى: وصل منين ، هو فى الامارات ؟
إبراهيم : خلاص يا حاجة ، يمكن فية سوء تفاهم ، سلام عليكم
والدتى: الو ...الو ..
إبراهيم صاحبى حس إن فيه حاجة غلط ، راح مقفل المكاملة وهرب .
طبعا والدتى قلقت من الكلام ، واحد صاحب طارق بيسأل عليه ، مهو لو صاحبه يبقى أكيد عارف إنه مسافر ، وكمان بيقول هو لسة موصلش  ، وصل منين  ، و سوء تفاهم إية  هو فيه إية ؟
والدتى متعودة ترن عليا كتير ، ومن الصبح وهى بترن وكل مرة بترد عليها السكرتيرة بتاعتى وتقولها  " الهاتف المتحرك الذى طلبته  مغلقا ، يرجى الإتصال لاحقا ، شكراً "
قبل مكالمة صاحبى ، كانت ممكن تفكر إن موبيلى فصل شحن ، او انا نايم ، بس بعد المكالمة دى ، أكيد فيه حاجة .
والدتى من النوع إللى بيقلق بسرعة ، يعنى لما  كنت بشتغل فى القاهرة واتأخر فى المواصلات شوية أخر الاسبوع ، كانت كل شوية تتصل بيا ، انت فين ، وصلت فين ، ابعتلك عربية تجيبك ؟ فما بالكم فى الغربة بقى .
بدأ عقلها يودى ويجيب ، والهواجس تزيد  ، إبنى حصله حاجة ، طارق حصله حاجة ،إتصلوا على طارق ، الموبيل مغلق ،  اول مرة موبيله يبقى مغلق الوقت دا كله ، وصاحبه بيتصل يسأل هو وصل ولا لأ  ،أكيد طارق حصله حاجة ،  انا قلبى مقبوض ، أستر يارب ، جيب العواقب سليمة يارب   .
إخواتى بدأوا يهدوا فيها ،عشان الضغط ميعلاش عليها ، إهدى يا ماما ، شكله نايم ، او الموبيل فاصل شحن ، إنهاردة الجمعة .
 وهى ماسكه الموبيل ، وكل شوية ترن عليا ، وبردو نفس الرد فى كل مرة
" الهاتف المتحرك الذى طلبته  مغلقا ، يرجى الإتصال لاحقا ، شكراً "
" الهاتف المتحرك الذى طلبته  مغلقا ، يرجى الإتصال لاحقا ، شكراً "
" الهاتف المتحرك الذى طلبته  مغلقا ، يرجى الإتصال لاحقا ، شكراً "
" الهاتف المتحرك الذى طلبته  مغلقا ، يرجى الإتصال لاحقا ، شكراً "
ومر الوقت بطيئا جدا على والدتى المسكينة " الله يبارك لى فيها " وهى تنتظر أن تسمع اى شىء  يريح قلبها ، وتدعو الله ألا يصيبه مكروه ،  وربما دار بخلدها ان إبنها ، فلذة كبدها ، قد اصابه مكروة ، فحوادث المغتربين كثيرة ، فهذا شاب من القرية ، ذهب ليعمل فى قطر وعاد محمولا على الاكتاف ، وهذا مهندس معمارى ذهب ليعمل فى السعودية ، وعاد بعد حادثة مروعة على كرسى متحرك ، والحوادث كثيرة .
لم أكن أعلم أن هذا كله سيحدث ، كان هريدى يعلم جيدا أنى لم اخبر أحدً عن رجوعى لمصر ، وكان عليه ألا يخبر أحد حتى أصل إلى منزلى وأخبر أنا بنفسى اصدقائى ،  خطأ بسيط ، سبب الكثير من المتاعب ، تحدثت مع هريدى بعدها وألقيت عليه وابل من اللوم ، تأسف بعدها وقال أنه لم يكن يقصد كل هذا ، وأنتهى الموقف .
 وصلت إلى المنزل  فى حدود العاشرة مساءاً وكان اول من رأنى هو إبن أخى ، وما إن رأنى حتى ملأ الدنيا ضجيجا " اونكل طارق جية ...... اونكل طارق جية ..... هية هية ... اونكل طارق جية ... اونكل طارق .... هية هية ...... اونكل طارق جية ..... اونكل طارق جية ، وأخذ يجرى حتى دخل المنزل وصاح فى الجميع ، والله العظيم اونكل طارق جية ، اونكل طارق جية .
كنت واقفا مع أبى ، كان بالخارج  يرش المياة من خرطوم بيده  أمام منزلى الجديد و الذى لم ينتهى بناءه بعد  . وما إن راّنى  حتى ألقى الخرطوم من يده وأحتضننى وقبلته ثم سألنى " اية اللى حصل انت جاى لية" ،فأجبته مسرعاً " وحشتونى فجيت اسلم عليكوا وراجع تانى ".
وما إن سمعت والدتى ضجيج إبن أخى  ورأت الفرحة على وجهه  وهو يقسم بان " اونكل طارق جية " حتى دبت الحياة فيها من جديد ، بعد أن كانت شاردة الذهن وجاءت مسرعة إلى خارج المنزل وإختطفتنى من وسط الجميع بحضنها الدافىء الذى أحس فيه دائما وكأننى طفلا صغير ، لم تسألنى عن أى شىء  ، فقط احضان وقبلات ممزوجة بدموع الفرحة  لعودة إبنها سليماً إليها .
منذ لحظات كانت تتوق لتسمع أى شىء عنه وها هو الان بين ذراعيها ، يا لها من فرحة ، لا يستشعرها إلا الامهات . حتى  حد يشغللنا أغنية " الست دى أمى " أصل الواحد إتأثر  وقلب عاطفى  ^_^ .
نظرت والدتى إلى وجهى وجسمى ثم قالت " يابنى يا حبيبى انت خاسس كدا لية ، يلعن السفر وسنينه ، يا حبيبى وجهك اصفر كدا لية ، إنت مكنتش بتاكل ولا إية ، مش قلتلك إهتم بنفسك يا طارق "
بصيت لنفسى والدمعة كانت هتفر من عنيا ، أصل انا حساس قوى
^_^ ، وقلت لوالدتى : يا حاجة دا رجيم ، بحافظ على رشاقتى ^_^، فعلا انا كنت خاسس جدا  ، بس هنعمل إية  غصب عننا بقى  .
دخلنا البيت وغيرت ملابسى وما هى إلا دقائق حتى حضر العشاء وبه ما لذ وطاب من الطعام ، لى أنا وحدى ، فالكل قد أنهى الفطار .
 ولكن أنّا لى بهذا العشاء وقد تقلصت معدتى ولم تعد تقبل إلا لقيمات قليله  ، فكيف بمعدة تعودت على الزبادى والصوم بدون سحور ان تقبل بالمحمر والمشمر ، بالله عليكم كيف ، كيف ، كيف ( موسيقى حزينة و 3 دمعات  مزيفه ) ^_^ .
وما أن قمت من على الصينية ( السفرة للى مش عارف الصينية ) حتى نادت أمى : واد يا طارق ؟ إنت بتستهبل ؟  فين إلى أكلته  ، الاكل زى ما هو ! .
طارق : والله يا حاجة شبعت الحمد لله ، مش بقولك عامل رجيم وبعدين أنا فطرت فى الطريق ، كنت واخد أكل من الطيارة .

أمى :  بألف هنا وشفا يا حبيبى ، مطرح ما يسر يمرى .
ثم جأنى صوت أبى مرة اخرى ، خير يا طارق ، إية إللى حصل ؟
أمى : خبر إية يا حسن ، ما تسيب الواد يستريح شوية .
عندما راّنى ابى خارج المنزل وهو يرش الماء وسألنى  " اية اللى حصل انت جاى لية" ، كان سؤال كالصاعقة ، تخيلت لو أن إجابتى  كانت "أصلى سبت الشغل " .
تخيلت لو أنى بالفعل عائد من الإمارات نهائيا ، تخيلت لو وافقت على كلام هريدى وسامح وتركنا جميعا الشركة وعدنا إلى مصر ،  تخيلت نظرات الفشل فى عيون ابى وأمى  .
كان هناك شيئا يدور فى خاطر والدى ، كما قلت مسبقا بإن منزلى تحت الإنشاء وهناك إعتماد مباشر على الفلوس إللى ببعتها ، يعنى فية إلتزامات ، وعمال بيشتغلوا ، فنزولى المفاجىء هيبوظ الحجات دى كلها .
نعم ،  شتان ما بين رده فعل أبى وأمى ولكنى أُقدر الموقف جيداً ، فدائما ما ترتبط ردود أفعال الامهات بالعاطفة ، تتمنى الام دائما ان يكون إبنها قريبا منها ، تخاف عليه من "شكة الدبوس " ، تسال دائما ماذا أكلت ، ماذا فعلت ، بتتغطى كويس ، مرتاح فى الشغل  .... إلخ .
اما الاب فيهتم دائما بمستقبل إبنه من الناحية العملية ، دائما ما يتمنى ان يرى إبنه ينتقل من نجاح إلى اّخر ولا يحب أن يرى أبدا الفشل يقترب منه ، يعينه على الصبر والمحاولة ، لا يحب أن يرى إبنه عاطلا او منهزما او مكسورا ، يحب أن يراه يحيى حياة كريمة حتى ولو أفضل منه .
إنها معادلة مليئة بالحب ، بين الاب والام ، معادلة من صنع الخالق عز وجل ، لو كل  واحد فكر فى اى اب وام هيلاقى المعادلة دى ، الاب يهتم باشياء  والام تهتم بأشياء الاخرى ليكمّل بعضهم البعض ، فلو كان الاب هو من يشد على أطفاله ستجد الام هى من ترخى والعكس، لو كان الاب هو من يعاقب الابناء على الأخطاء ، ستجد الام هى من تدافع وتطبطب وتقول " معلش " والعكس . لو كان الاب يضرب أبناءه عندما يخطئون ، ستجد الام تحتضنهم عندما يبكون ، والعكس .
بالنسبة لى ، فى حياتى كلها لا أتذكر ان أبى ضربنى ولو لمرة واحدة   ، ولكن أتذكر الكثير لأمى ، ياما ضربتنى لما أغلط او مسمعش كلامها وخصوصا  لما تقولى متلعبش "بلى" وتوسخ هدومك ، وكنت بحتال على الموقف دا وانا صغير  ، لو والدتى جاية تضربنى تلاقينى دخلت فى الصلاة ، حتى لو مش متوضى ، الله أكبر ، وافضل أصلى أصلى ، وهى مستنيانى أخلص الصلاة والصلاة مبتخلصش  لحد ما أحس إنها هديت والغضب راح خالص  ، اروح مخلص الصلاة ، وأفلت من العقاب ^_^ .    

المهم ، نرجع تانى  عشان روحنا بعيد قوى ، شرحت  لأهلى سبب رجوعى ، عشان الزيارة بتاعتى خلصت والمدير هيقدملى على الإقامة وهرجع بعد إسبوع إن شاء  الله .
كان رد ابى : ماشى يابنى ،  ربنا يوفقك ويسهلك أمرك  .
وكان رد امى : اسبوع واحد ، يعنى مش هتعيد معانا ، دا لسة على العيد 10 أيام ، إية المدير إبن ال..... دا .
مش قلتلكوا ، إنها معادلة الحب   ^_^ .
إنتظروا المقال القادم قريباً إن شاء الله ، ونظرات وكلام  الجيران عن عودتى وفاصل كوميدى مع رحلة البحث عن عروسة فى إسبوع  جاى فى السريع الجزء الثانى  ^_^ .

ما هو رأيك فى مدونة "هذا ما رأيت فى دبى" ؟